كلمة وكيلة الكلية- شطر الطالبات

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

 قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ? [المجادلة: 11]الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه،  المتفضل علينا بالنعم فنعمه على الخلق كثيرة لا تعد ولا تحصى وأعظم النِّعَم بعد الإيمان بالله نعمة العلم.

بالعلم تنبسط معه الآمال، وتطمئن معه النفوس على عواقب السعي والعمل وهذا ما نراه يوماً بعد يوم في مملكتنا الغراء حيث سعت الى دعم تعليم المرأة السعودية ، وتعدها عنصراً مهماً من عناصر قوة المجتمع، و تمكينها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، وتوفير مناخ آمن وخدمات تسهّل لها القيام بواجباتها الوطنية، مع ضمان تمتّعها بحقوقها الكاملة في مختلف مجالات الحياة التعليم والعمل واتخاذ القرار ، ما من ذلك دفع لعجلة التنمية، وبما يحقق رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030. والفضل في ذلك يرجع إلى ولاة الأمر الذين تعكس قراراتهم دوماً اهتماماً كبيراً بالمرأة، ورغبةً مستمرةً في تمكينها، وتيسير سُبل نجاحها في الحياة والعمل.

وجامعة تبوك متمثلة في كلياتها وفروعها تعمل قياداتها الحكيمة بكل ما تمتلك من إمكانيات وموارد مادية وبشرية وفرتها لها دولتنا الرشيدة على تهيئة البيئة التعليمية والعملية لمنسوبيها لزيادة معارفهم وصقل مهاراتهم بما يتناسب مع احتياجات التنمية للمخرجات البشرية.

والكلية الجامعية بأملج شطر الطالبات بوكالاتها وأقسامها ووحداتها ومرافقها تعمل  بدور تنموي في تحقيق رؤية 2030  حيث وضعت بصمتها المميزة في التعليم والتدريب والتطوير وصقل المهارات والابداعات والبحث العلمي ومساندة ودعم ذي الظروف الخاصة  والكثير من المجالات؛ للمساهمة في  اعداد جيل من الخريجات االمبدعات والمثقفات والمتميزات المشاركات في النهضة والبناء وتشجيعهن على الإنتاج مع التمسك بتقاليدهن وحجابهن وعاداتهن الاصيلة

ومن هذا المقام نرفع أسمى آيات الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين سمو الأمير  محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على ما يوليانه أيدهما الله من حرص واهتمام بأبناء وبنات هذا الوطن الكريم، ويتجسد اهتمامهما الكبير بتسهيل كافة الإجراءات أمام المرأة باعتبارها نصف المجتمع والشريك الرئيس في التنمية والبناء..

وآخر دعوانا آن الحمد لله  رب العالمين

والسلام  عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكيلة الكلية الجامعية باملج

د. نجوى مفوز مفيز الفواز