الانشطة والاحداث

في اطار سعي قسم المحاسبة الى رفع كفاءة الأداء وتحسين العملية التعليمية وتنفيذا لتوصية مجلس القسم المحاسبة في اجتماعه الثاني للعام الدراسي الحالي، بدأت فعاليات الموسم العلمي لقسم المحاسبة بالكلية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1441هـ، اقام قسم المحاسبة في شطري الطلاب والطالبات لقاءات اثرائية شملت 8 لقاءات علمية بواقع محاضرتين لكل من مقرري محاسبة 1 ومحاسبة 2 في كل شطر وقد قام بتنفيذها كل من:

محاسبة 2 تمت اللقاءات يوم الاثنين 

الدكتور مؤيد خنفر الأستاذ المساعد 

الأستاذة رانيا السلمى

محاسبه 1 وتمت اللقاءات يومي الثلاثاء والاربعاء

الدكتور علاء حسين الأستاذ المشارك

الدكتور أحنف الصمادى الأستاذ المشارك

الدكتور خالد قطنانى الأستاذ المساعد

الدكتورة غادة طراونة الأستاذ المشارك

الدكتورة عزة السيد الأستاذ المساعد

الدكتورة جيهان خليل الأستاذ المساعد

وامتدت اللقاءات على مدار أربعة أيام في أوقات متفاوتة لإتاحة الفرصة لحضور أكبر عدد من الطلبة والطالبات وقد لاقت هذه اللقاءات اقبالاً كبيراً من طلبة الكلية.

عقدت اللجنة العلمية بقسم المحاسبه لقءا علميا بحضور اعضاء هيئة التدريس بالقسم في شطري الطلاب والطالبات ، وتم في اللقاء عرض ورقة علميه  لعضو هيئة التدريس في شطر الطالبات الاستذ المشارك الدكتوره غاده الطراونه وكانت بعنوان  تقييم المهارات الوظيفية لخريجي المحاسبة من وجهة نظر أرباب العمل الأردنيين

وابرز ما قدمته المتحدثه كان 

الملخص

في حالة المحاسبة ، يتم السعي لتحقيق التوافق بين ما يقدمه التعليم المحاسبي وما يمتلك خريجو المحاسبة وما يتطلبه سوق العمل. وبالتالي، ستحاول هذه الدراسة معرفة المهارات التي يتمتع بها طلاب المحاسبة والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، من وجهة نظر أصحاب العمل، والتي ستعزز قابلية توظيف الخريجين في الاردن. سيتم معرفة تصور أرباب العمل حول مدى أهمية هذه المهارات لسوق العمل، وكذلك ما إذا كانت أهمية المهارات المطلوبة تختلف باختلاف نوع القطاع والمنظمة والوظيفة، كل ذلك في السياق الأردني.

 بشكل عام، تهدف هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والمهنية.

تم تحقيق الهدف من الدراسة من خلال تطوير استبيان تم توزيعه على جميع الشركات والمؤسسات الأردنية الرئيسة في القطاعين العام والخاص.

 تخلص هذه الدراسة إلى أن خريجي المحاسبة يفتقرون إلى المهارات (العامة) الضرورية على وجه الخصوص، وأن هناك فجوة كبيرة بين المهارات التي يحتاج إليها أرباب العمل ويعتبرونها مهمة، والمهارات التي يمتلكها خريجو المحاسبة. كما وتظهر تظهر النتائج أن أصحاب العمل كانوا أكثر ارتياحا لمستوى المهارات التقنية التي اكتسبها الطلاب مقارنة بالمهارات العامة.

 

أسئلة الدراسة:

1- إلى أي مدى يعتبر ارباب العمل أن طلاب المحاسبة مؤهلون بالمهارات الفنية المطلوبة ، وما مدى أهمية تلك المهارات في تعزيز قابلية طلاب المحاسبة للتوظيف؟

2- إلى أي مدى يعتبر ارباب العمل أن طلاب المحاسبة مؤهلون بمهارات عامة ، وما مدى أهمية تلك المهارات في تعزيز قابلية طلاب المحاسبة للتوظيف؟

3- هل هناك فرق فيما يتعلق بأهمية مهارات المحاسبة التقنية في تعزيز قابلية الطلاب للتوظيف كما يراها ارباب العمل على أساس القطاع والوظيفة والخبرة؟

4- هل هناك فرق فيما يتعلق بأهمية المهارات العامة في تعزيز قابلية الطلاب للتوظيف كما يراها أرباب العمل بناءً على قطاعهم وموقعهم الوظيفي وخبرتهم؟

 

الاستنتاجات

 

من الثابت أن المحاسبة ما زالت تتغير وتتطور، كما هو الحال في العديد من المهن الأخرى، وهذا بسبب الطبيعة المتغيرة لبيئة الأعمال. وهذا يتطلب من التعليم المحاسبي الذي يؤثر على الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ويتأثر بها، بان يوفر للمجتمع قوة عاملة تمتلك المهارات والقدرات المناسبة، ويمكن خريجي المحاسبة من تسويق أنفسهم في سوق العمل الحالي والاستفادة من الفرص المتاحة ، والقدرة على التصرف بالشكل المناسب في المواقف والظروف المختلفة. وبالتالي، فمن الضروري أن يكون خريج المحاسبة مؤهلاً بشكل صحيح في هذه المهنة الصعبة.

ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتجيب على عدة تساؤولات، مثلا، هل ان طلاب المحاسبة في الأردن يتمتعون بالمهارات المناسبة؟ هل يمتلك خريجو المحاسبة المهارات المطلوبة، العامة منها والتقنية؟ ما مدى أهمية هذه المهارات لتعزيز قابلية خريجي المحاسبة للتوظيف؟ هل يختلف مستوى الأهمية بناءً على من هم أصحاب العمل (قطاع خاص، قطاع عامة، أنواع تنظيمية مختلفة، مدة الخبرة)؟ ان نتائج هذه الدراسة مهمة لأنها تثبت أنه يجب أن يكون هناك توافق بين ما تقدمه مؤسسات التعليم المحاسبي في الأردن وما يحتاج إليه ارباب العمل وطلاب المحاسبة على حد سواء. لذلك ، فإنه من الضروري ان تتم إعادة هيكلة الطريقة التي يتم بها تدريس المحاسبة من اجل تخريج محاسبين قابلين لتسويق انفسهم وقابلين للتوظيف.

ايضا، تساهم هذه الدراسة في الأدب المحاسبي من خلال اختبار هذه الظاهرة في دولة نامية مثل الأردن ، باعتبارها واحدة من أهم مقدمي القوى العاملة في العالم العربي، ولا سيما في منطقة الخليج.

وتخلص هذه الدراسة إلى أن خريجي المحاسبة يفتقرون إلى المهارات (العامة) اللازمة للتوظيف بشكل خاص، كما و ان هناك فجوة كبيرة بين المهارات التي يحتاج إليها ارباب العمل ويعتبرونها مهمة وتلك التي يمتلكها خريجو المحاسبة. ان هذا يمثل تحديا كبيرا للمؤسسات الأكاديمية من جهة ولقطاعات الاعمال الأردنية من جهة اخرى، وذلك لضمان تقديم المهارات العامة والتقنية المطلوبة لسوق العمل.

 بالإضافة إلى ذلك ، توضح النتائج أن أرباب العمل أكثر ارتياحًا لمستوى المهارات التقنية التي اكتسبها الطلاب مقارنة مع المهارات العامة. ايضا اثبتت الدراسة انه لا يوجد فرق بين أهمية المهارات العامة والمهارات التقنية بناءً على نوع رب العمل من حيث القطاع اوالخبرة اوالوظيفة.

وبناء علي هذه النتائج فاننا نرى الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال عليهم مسؤولية حقيقية تجاه تحقيق فهم أفضل للحاجة إلى ضمان وجود توافق بين ما يحتاج إليه سوق العمل بالفعل وما يتم تعليمه واكسابه للطلاب.

واخيرا، رتبت هذه الدراسة المهارات المحاسبية التقنية والمهارات العامة التي يفضلها أصحاب العمل حسب الاهمية كما يلي: المهارات التقنية هي القدرة على اكتشاف الأخطاء المحاسبية، وفهم المعادلات المحاسبية، وإعداد التقارير، والقدرة على التعامل مع مسك الدفاتر الفنية وذلك بالترتيب من الاهم الى الاقل اهمية. اما بالنسبة للمهارات العامة فهي البحث والتعلم المستمر، واللغة (اللغات) الأجنبية ،ومحو الأمية الحاسوبية، والمهارات التكنولوجية، ومهارات التحليل وحل المشكلات، والابتكار والإبداع، وذلك بالترتيب من الاهم الى الاقل اهمية.

 

وفي نهاية اللقاء جرى نقاش مثمر بين الحضور الذي اثنى على الورقه من حيث المنهجية  والمعلومه والنتائج والتوصيات .

اقامت وحدة النشاط الطلابي باشراف مشرف الوحده الاستاذ علي الشريف وبحضور رئيس القسم الدكتور خالد البلوي نشاط تعليميا  بطريقة التعلم بالاقران والذي يقوم على إدارة الطلبة للصف التعليمي . ويأتي هذا اللقاء ضمن ما ينتهجه القسم من سياسة التنويع في طرائق التعلم والتي يهدف منها إلى تعزيز الطلبة المتفوقين ومعالجة ضعف الطلبه المتعثرين من جهة ومن جهة أخرى للوقوف على المستويات التعليم في القسم